تقدم محمود الورفلي، آمر محاور الصاعقة الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر، باستقالته من عمله كجندي وسط تضارب للأنباء حول أسباب تلك الاستقالة.
وأرجعت مصادر محلية استقالة الورفلي إلى المسؤولية عن مقتل النقيب بشرطة النجدة موسى المجبري الذي قضى في اشتباكات مسلحة بين مجموعة تابعة للورفلي وقوات لشرطة النجدة.
وحسب المصادر فإن ضغوط تعرض لها الورفلي لتقديم الاستقالة من حفتر شخصيا فيما تنفي مصادر أخرى أن يكون مقتل النقيب المجبري سببا للاستقالة.
وقتُل النقيب بشرطة النجدة موسى المجبري إثر اشتباك مسلح بين قوات شرطة النجدة التابعة لمديرية أمن بنغازي وقوات الصاعقة اللتان تدينان بالولاء للواء المتقاعد خليفة حفتر ببنغازي شرق ليبيا.
وأوضح المصدر أن الهجوم كان على خلفية احتجاز أحد العسكريين داخل مركز الشرطة، وقد نفذ عدد من رفاق المحتجز الهجوم بغية إطلاق سراحه بالقوة.
وتحّول الورفلي، إلى شخصية مهمة، بين الناس ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب ظهوره في عدة مقاطع مصورة أثناء تنفيذه لعمليات إعدام خارج القانون بحق مقاتلين من مجلس شورى ثوار بنغازي.
وبحسب المراقبين فإن النقيب بالقوات الخاصة محمود الورفلي كان عسكريا نظاميا إبان حكم النظام السابق ويحتفظ بالولاء الكامل للأخير، وكان له دور خفي في دعم وقيادة كتيبة النداء، التي تشكلت إبان ثورة 17 فبراير/شباط عام 2011 وكانت تريد تنفيذ عمليات زعزعة للأمن في مدينة بنغازي، مستعينة بعسكريين وأعضاء بحركة اللجان الثورية، جلهم من أبناء قبيلة ورفلة ببنغازي، لإجهاض الثورة في مهدها، قبل أن يكتشف أمر تلك الكتيبة.
اغتيالات
ووفق معلومات المراقبين فإن الورفلي ضالع في أعمال اغتيال بحق ضباط ومسؤولين أمنيين وإعلاميين ببنغازي منذ عام 2013 بأوامرمباشرة من خليفة حفتر، الذي تربطه علاقة وطيدة بالورفلي، منطلقة من ثقة الأخير وكسبه لولائه بعد فشل حفتر في استمالة مدنيين مسلحين من قبيلة البراغثة شكلوا تحالفا عسكرية قبليا تزعمه وزير الدفاع الحالي بحكومة الوفاق المهدي البرغثي وخططوا للانقلاب على حفتر.
وكذلك عدم نجاحه في استمالة عسكريين كبار في السن عاصروا القذافي، ينظرون إلى حفتر على أنه خائن لزعيمهم العقيد الراحل معمرالقذافي، بعد هروبه للولايات المتحدة الأمريكية عقب الحرب الليبية التشادية في ثمانينات القرن الماضي.
التدوينة قيادي بارز موالي لحفتر يستقيل وتضارب حول الأسباب ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.