أرسل رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، رسالة إلى المشاركين في الملتقى الوطني الليبي المنعقد في الجفرة، متعهدا فيها بالاستماع وقراءة أفكارهم ومقترحاتهم ونقلها إلى كل من يعنيه الأمر.
وقال سلامة في مقطع فيديو مسجل تحصلت ليبيا الخبر على نسخة منه اليوم الأربعاء، إن الظروف منعته من حضور الملتقى، ولكنه أكد أن زملائه في البعثة الأممية وأصدقائه بمركز الحوار الإنساني موجودين في الملتقى للاستماع إلى المشاركين بالملتقى الوطني وسيفدونه بكل ما جاء على لسان المشاركين.
وأضاف سلامة قائلا: “عندما أتحدث باسم الليبيين أو أتحدث عنهم أكون فعلا قد سألتهم رأيهم أولا قبل أن أزعم أي شيء باسمهم”، مشددا على أن رأي الليبيين مهم له شخصيا، متمنيا بأن يأتي يوما تسمح له فيه الظروف بأن يكون بين المشاركين للتواصل مباشرة معهم لتداول شؤون البلاد عامة وشؤون الجنوب خاصة.
ونوه سلامة، إلى أنه “استمع من المواطنين الليبيين الذين يطالبون بتوزيع أكثر عدلا للثروة الوطنية ويريدون سلطة أكبر للسلطات المحلية في كل مدينة وبلدية، وأنه استمع أيضا من المواطنين أفكارا أخرى حول البناء السياسي والعملية السياسية وسبل الخروج من الانسداد السياسي”، مؤكدا على إصراره للاستماع لصوت الليبيين.
وأشار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، إلى أن “صوت الناس يجب أن يكون هو الصوت الغالب للاستماع عن ما يريدونه لمستقبل بلادهم”، على حد قوله.
وأوضح غسان سلامة، أنه زار جميع أنحاء ليبيا بالتعاون مع مركز الحوار الإنساني بجنيف، للاستماع إلى صوت الليبيين وتسجيل أفكارهم واحتضانها ومحاولة فهمها، لنقلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والسلطات الليبية المعنية.
وشكر سلامة في سياق كلمته، عميد وأعضاء بلدية الجفرة وأعيان وحكماء وآمر المنطقة العسكرية والأجهزة الأمنية وأهالي المدينة على احتضان هذه الجلسة من الملتقى الوطني الليبي.
وكان المبعوث الأممي قد أعلن عن الانتهاء من المرحلة الاستشارية لعملية المؤتمر الوطني الليبي، بانعقاد أكثر من 75 اجتماعا في ليبيا وخارجها، استمرت على مدى 14 أسبوعا ماضية، وبمشاركة أكثر من 7000 ليبي، وشكلت النساء ربع هذا العدد.
التدوينة سلامة يتعهد المشاركين بالملتقى الوطني بالجفرة بنقل مقترحاتهم إلى الجهات المعنية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.