طرابلس اليوم

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

جهاز إدارة المدن التاريخية يُبدي استغرابه وتفاجئه من إقفال دار حسن الفقيه بطرابلس

,

أبدى جهاز إدارة المدن التاريخية، استغرابه وتفاجئه من إقفال دار حسن الفقيه حسن للفنون بطرابلس، من قبل مكتب جهاز مباحث العامة بالمدينة القديمة، دون سابق إنذار أو توجيه كتاب رسمي بالخصوص.

وأغلقت دار حسن الفقيه للفنون يوم الإثنين الماضي، على خلفية احتضانها حفل توقيع إصدار كتاب “شمس على نوافذ مغلقة: مختارات من أعمال الأدباء الليبيين الشباب” في بداية شهر يوليو الماضي، والذي آثار جدلا وغضبا واسعا في الوسط الثقافي والمدني الليبي، لاحتوائه على “ألفاظ تخدش الحياة وغير أخلاقية”، بحسب الرافضين للكتاب.

وأوضح الجهاز في بيانه أمس الخميس، أنه منح الموافقة على إقامة مناشط خلال شهر يوليو من ضمنها حفل إطلاق كتاب “شمس على نوافذ مغلقة”، بطلب من الجمعية الليبية للآداب والفنون ومؤسسة “أريتي” للثقافة، باعتبارهما مؤسستين رسميتين مسجلتين لدى هيئة الثقافة والمجتمع المدني.

وقال الجهاز: “إن الجميع يحمل الدار مسؤولية ما تضمنه الكتاب متناسين أن دار حسن الفقيه لم تكن الجهة التي طبعت الكتاب ونشرته، ولم تكن الجهة التي منحت إذن الطبع ولا المنفذ البري أو البحري أو الجوي الذي عبر من خلاله الكتاب إلى البلاد، ولا الجهة التي سوقت للقصة بالمكتبات الليبية”.

وأكد جهاز إدارة المدن التاريخية، رفضه لما احتواه الكتاب من ألفاظ تخدش الحياة العامة والقيم، كما أكد رفضه أيضا المساس بالقيم والمبادي الدينية والوطنية والاجتماعية لبلادنا وسياستها، موضحا أن هذه الفضاءات هي مركز إشعاع أدبي وفني وإبداعي يحتضن كافة المبدعين لإيصال إبدعاتهم والتعريف بها وفق ضوابط الدين والعرف والتقاليد، دون المساس بالثوابت الدينية والوطنية والاجتماعية، بحسب البيان.

وشنّ العديد من الكتّاب والأدباء والنشطاء والإعلاميين من مختلف أنحاء البلاد هجوما لاذعا على كتاب “شمس على نوافذ مغلقة”، لاحتوائه على مقالات “خليعة وغير أخلاقية وتخدش الحياة”، وفق قولهم.

ويعد كتاب “شمس على نوافذ مغلقة: مختارات من أعمال الأدباء الليبيين الشباب”، الذي قام بتحريره كل من الشاعر خالد المطاوع، والكاتبة ليلى نعيم المغربي، مشروع مشترك بين مؤسسة “أريتي” للثقافة والفنون، ودار دارف للنشر،ويتضمن الكتاب مقدمة للكاتبة والباحثة فريدة المصري، ودراسة للروائي أحمد الفيتوري، ومجموعة من الأعمال لشعراء وقصاصين وروائيين ليبيين شباب.

ويضم الكتاب نصوص لمجموعة كتّاب ليبيين شباب وهم: أحمد البخاري، وأحمد الشارف، وأحمد الفاخري، وأمل النايلي، وأمل بنود، وأنوار الجرنازي، وإنتصار البرعصي، وإيناس فارس، والمكي أحمد المستجير، وأنيس فوزي، وجمانة الورفلي، وحسام الثني، وخيري جبودة، وراوية الككلي، وربيع بركات، وسراج الدين الورفلي، وشكري الميدي أجي، وعلي الطيف، وغدى كفالة، وفيروز العوكلي، ومحمد النّعاس، ومنيرة نصيب، ومهند شريفة، ونجوى وهيبة.

يشار إلى أن دار الفقيه حسن بطرابلس من الأماكن الأثرية بالعاصمة، وجرى ترميم وصيانة المبنى من قبل جهاز إدارة المدن التاريخية في شهر سبتمبر 2001، وافتتح في الأول من نوفمبر من العام ذاته، ليكون داراً للفنون الأدبية والأنشطة الثقافية.

 

التدوينة جهاز إدارة المدن التاريخية يُبدي استغرابه وتفاجئه من إقفال دار حسن الفقيه بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “جهاز إدارة المدن التاريخية يُبدي استغرابه وتفاجئه من إقفال دار حسن الفقيه بطرابلس”

إرسال تعليق