تضاربت الأنباء حول أسباب إجلاء عمال أجانب من حقل الشرارة النفطي الذي يقع بحوض مرزق جنوب غرب ليبيا.
ونقلت وكالة رويترز عن مهندس في الحقل قوله: إنه جرى إجلاء عمال أجانب من حقل الشرارة المغلق حاليا بعد أنباء عن وجود مجموعة مسلحة في موقع قريب.
وأضاف المهندس لرويترز أمس الإثنين، أن 16 عاملا من دول أجنبية من بينها إسبانيا وفرنسا والفلبين وصربيا، جرى إجلاؤهم من حقل الشرارة، ومن المتوقع أن يعودوا إلى الحقل يوم غدا الأربعاء.
وذكرت رويترز، أن تقارير تحدثت لوسائل إعلام محلية عن وجود مجموعة مسلحة بالقرب من الحقل، ولم يصدر تعقيب من المؤسسة الوطنية للنفط التي تشغل الحقل بالشراكة مع شركات “ريبسول”، و”توتال”، و”شتات أويل”، و”او.إم.في”.
من جهة أخرى، أكد ضابط أمني رفيع المستوى من المكلفين بحماية حقل الشرارة النفطي، أن الحقل مؤمَّن و لا توجد أية تشكيلات مسلحة غير رسمية قرب الحقل.
وأوضح الضابط في تصريحه لبوابة الوسط، أمس الإثنين، أن مغادرة بعض العمال الأجانب بالحقل كانت بسبب توقف الحقل عن العمل لإغلاق صمام الرياينة، مؤكدا وجود قوات حول الحقل لتأمينه، بالإضافة إلى وجود دوريات مستمرة في محيط الحقل، منوهًا بأن الشائعات التي تتردد عن تواجد مجموعة مسلحة غير صحيحة، وفق قوله.
ويعد حقل الشرارة هو أكبر حقل نفطي في ليبيا، وتصل قدرة إنتاجه إلى أكثر من 280 ألف برميل يوميا، قبل أن يغلق من قبل مجموعة مسلحة في التاسع عشر من أغسطس الماضي.
وواجه الشرارة سلسلة إغلاقات كاملة أو جزئية بسبب أنشطة لمجموعات مسلحة في المنطقة بين الحقل الواقع في جنوب غرب ليبيا وميناء الزاوية على ساحل البحر المتوسط حيث يجري تصدير خام الشرارة.
التدوينة تضارب الأنباء حول أسباب إجلاء عمال أجانب من حقل الشرارة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.