أعلن مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها، في بيانه أمس الأربعاء، وفاة المواطن منصف اكريكش في السجن أثناء اعتقاله من قبل قوات عناصر المجلس.
وأكد المجلس، أن منصف قُبض عليه بناء على المعلومات وردت للسرية الأمنية التابعة للمجلس، التي تفيد بتورطه في التخابر مع قوات عملية الكرامة، والدلالة على أهل درنة في مناطق قوات خليفة حفتر، وفق ما نقل البيان.
وأوضح المجلس، أن بعد القبض عليه والتحقيق معه في نسب إليه، أسفرت التحقيقات عن مشاركته في اختطاف بعض المواطنين من أهل مدينة درنة.
وتقدم مجلس شورى مجاهدي درنة، بخالص عزائه لعائلة المواطن منصف اكريكش، الذي قيل إنه ينتمى لجماعة السلفية “المداخلة”، بحسب ما ذكر ناشطين من درنة.
وذكر البيان، أن الكريكش توفي بعد انتهى التحقيق معه عند الساعة السابعة من مساء يوم الإثنين الماضي، حيث صلى المغرب وقُدم له الطعام الساعة العاشرة ورفضه واكتفى بشرب العصير وأخذ البسكويت فقط، وفوجئ الحارس بوفاته على فراشه عندما دخل عليه الحراس الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وجرى استدعاء أحد أقاربه عند الساعة الثانية والنصف وإبلاغه بالوفاة ونقل إلى المستشفى”.
وأفادت التحقيقات التي وردت في بيان مجلس شورى مجاهدي درنة، أن منصف اكريكش قد اعترف بتعاونه مع قوات الكرامة والعمل معها، وأبلغ على أفراد داخل درنة يعملون لصالح قوات الكرامة ضد مجلس شورى.
يشار إلى أن المواطن منصف شكري الفرطاس البالغ من العمر 24 عاما، قد قبضت عليه قوات مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها، مساء يوم الجمعة الماضي داخل المدينة.
التدوينة “شورى مجاهدي درنة” يعلن وفاة المواطن منصف اكريكش بالسجن أثناء اعتقاله ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.