طرابلس اليوم

الخميس، 19 يوليو 2018

السراج: هناك دول تنحاز لبعض أطراف الصراع بليبيا وتزوده بالسلاح.. هل يقصد الإمارت ومصر؟

,

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، إن “هناك دولّا تنحاز لصالح بعض أطراف الصراع في ليبيا، بل وهناك من يزود بعض تلك الأطراف بالسلاح رغم قرارات الحظر”.

جاءت هذه التصريحات للسراج خلال اجتماعه بسفراء الدول الكبرى ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة وممثلة الاتحاد الأوروبي بليبيا بينيتا موشايدت أمس الأربعاء في تونس، وعرض خلاله مطالب حل الأزمة الليبية.

وضم الاجتماع سفراء وممثلي كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وممثلي الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

وأكد السراج، أن الانقسام السياسي لم يكن ليستمر لو وجد المعرقلين للتوافق موقفًا دولياً موحداً، حاسماً وحازماً، موضحا أن التدخلات السلبية من دول إقليمية ودولية تمد في عمر الحالة الراهنة، حيث يعتمد المعرقلين على تناقض تلك المواقف، مشدد على أن الموقف الدولي الحازم الموحد هو المطلوب لقطع الطريق على سيناريو التقسيم.

وبدأ السراج حديثه في الاجتماع، بسرد موجز لمعالم الأزمة سياسياً وأمنياً واقتصادياً وما تعانيه البلاد من انقسام سياسي ومؤسساتي انعكس سلبًا على معيشة المواطنين، مستعرضا متطلبات حل الأزمة الليبية والدور المحوري المؤثر لهذه الدول الكبرى في تحقيق الاستقرار في ليبيا، والذي يعد أمراً أساسياً لاستقرار المنطقة والعالم

وتحدث السراج، عن الجهود التي بذلت لتحقيق المصالحة، قائلًا: “كلما قطعنا خطوة باتجاه المصالحة نجد من يعيدنا خطوات إلى الوراء”، منوها إلى أن مؤتمر باريس آخر محاولات التوافق الذي تباينت المواقف الدولية تجاهه، موضحا: أن “بعض من حضر المؤتمر استغل هذا التباين للتنكر لمقرراته والتنصل من التزاماته”.

وأشار رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، للسفراء وممثلي الدول الكبرى ومبعوث الأمم المتحدة وممثلة الاتحاد الأوروبي، إلى أن هناك من خرق تلك المقررات بشكل جسيم مثلما حدث في الموانئ النفطية، حسب قوله.

وأضاف فائز السراج قائلا: “إن الصبر بدأ ينفذ تجاه تراخي المجتمع الدولي الذي فقد الكثير من مصداقيته في الشارع الليبي، لتعمده أحياناً كثيرة اتباع سياسة الكيل بمكيالين”، وفق ما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

من ناحية أخرى جدد السراج، تأكيده على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بشكل متزامن وفي أقرب وقت ممكن، مع التأكيد على ايجاد قاعدة دستورية صحيحة وسريعاً، والتفكير من الآن في حلول خارج الصندوق لإنهاء العرقلة المستمرة والمتزايدة من قبل مجلس النواب، على حد قوله.

لماذا؟

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يلمح فيها السراج إلى التدخل الإماراتي المصري المساند للواء المتقاعد حفتر، والداعم لعرقلة مجلس النواب في طبرق تطبيق نصوص اتفاق الصخيرات.

وقال مراقبون إن تلميح السراج إلى الدور الإقليمي في الملف الليبي جاء بعد تعيين ستيفاني وليامز نائبة لرئيس البعثة  الأممية في ليبيا للشؤون السياسية، وكبح جماح فرنسا في عقد انتخابات رئاسية وبرلمانية نهاية هذا العام.

التدوينة السراج: هناك دول تنحاز لبعض أطراف الصراع بليبيا وتزوده بالسلاح.. هل يقصد الإمارت ومصر؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “السراج: هناك دول تنحاز لبعض أطراف الصراع بليبيا وتزوده بالسلاح.. هل يقصد الإمارت ومصر؟”

إرسال تعليق